نحو نتائج جراحية أفضل.. تيودور بلهارس ينظم فعالية علمية متميزة تجمع بين التغذية العلاجية والجراحة العامة

في خطوة تعكس توجه معهد تيودور بلهارس للأبحاث نحو التكامل بين التخصصات الطبية كأحد ركائز تطوير المنظومة الصحية، شهد المعهد تنظيم لقاء علمي رفيع المستوى تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبد العزيز مدير المعهد ورئيس مجلس الإدارة، نظمته وحدة التغذية العلاجية برئاسة الدكتورة مروة عبد الغني نائب المشرف على الوحدة، بالتعاون مع قسم الجراحة العامة برئاسة الدكتور هشام المليجي، استهدف الإجتماع العلمي المتخصص تسليط الضوء على أحدث الممارسات الطبية الداعمة لتحسين نتائج المرضى.

 

شهدت الفعالية حضور متميز من كل من السادة أعضاء قسم الجراحة العامة، والسادة أعضاء وحدة التغذية العلاجية، إلى جانب مشاركة فعالة من شركة مينا فارم للأدوية، حيث حضر كل من د. ماجد ملاك مدير التوزيع، د. إيريني بشرى مدير منتج، د. فادي صبحي مدير منتج، د. محمد أسامة مندوب طبي، وقد ساهم فريق شركة مينا فارم في إثراء الفعالية من خلال تسليط الضوء على أحدث الأساليب العلاجية والمستجدات الدوائية، بما يدعم تطوير المنظومة الصحية ويعزز تكاملها، ويسهم في تقديم حلول علاجية متقدمة تواكب أحدث المعايير العلمية.

 

وتضمن اللقاء استعراض أحدث المستجدات في دعم صحة المرضى قبل وبعد العمليات الجراحية، بالإضافة إلى مناقشة أحدث الأساليب المتقدمة في علاج وإدارة حالات جراحات السمنة، إلى جانب تقديم محاضرة علمية متميزة بعنوان: “Clinical Nutrition in Bariatric Surgery: A Key Determinant of Surgical Outcome” قدمتها د. منة الله حسام عضو وحدة التغذية العلاجية بالمعهد، والتي ركزت على الدور الحيوي للتغذية العلاجية في تحسين نتائج العمليات الجراحية، وتسريع تعافي المرضى، ودعم النجاح طويل المدى للتدخلات الجراحية، وذلك في أجواء علمية اتسمت بالتفاعل وتبادل الخبرات بين كافة الفرق المشاركة.

 

وفي هذا السياق، أكد الأستاذ الدكتور أحمد عبد العزيز على أن التكامل بين التغذية العلاجية والجراحة العامة لم يعد خيارًا تكميليًا، بل أصبح ركيزة أساسية في المنظومة العلاجية الحديثة، موضحًا أن نجاح التدخلات الجراحية وخاصة جراحات السمنة يرتبط بشكل مباشر بمدى دقة وتكامل الدعم الغذائي قبل وبعد الجراحة. وأوضح أن تبني هذا النهج التكاملي يسهم في تقليل المضاعفات، وتسريع معدلات التعافي، وتحقيق نتائج علاجية أكثر استدامة، بما يعزز من جودة حياة المرضى ويرتقي بمستوى الممارسة الطبية وفق أحدث المعايير العالمية.

 

واختتمت الفعالية في أجواء تعكس حراكًا علميًا واعدًا، حيث أجمع الحضور على القيمة المتميزة للمحتوى العلمي المطروح، وما أتاحه من فرص حقيقية لتبادل الخبرات وبناء رؤى مشتركة نحو تطوير الممارسة الطبية. كما أكد المشاركون أن استمرار هذه اللقاءات العلمية يمثل خطوة محورية نحو ترسيخ ثقافة العمل التكاملي بين التخصصات المختلفة، بما يدعم الابتكار في تقديم الرعاية الصحية، ويسهم في تحقيق نتائج علاجية أكثر كفاءة وإستدامة، تضع مصلحة المريض في صدارة الأولويات.

 

 

EN