تيودور بلهارس للأبحاث يستضيف ويشارك في فعاليات “المهرجان السنوي لنظافة الأيدي” تأكيدًا لدوره الريادي في دعم مكافحة العدوى وتعزيز سلامة المرضى.
تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور عمر شريف عمر أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، وفي إطار إلتزامه الراسخ بدعم منظومة الرعاية الصحية وترسيخ مفاهيم الجودة وسلامة المرضى داخل المؤسسات الطبية، إستضاف معهد تيودور بلهارس للأبحاث برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد عبد العزيز مدير المعهد ورئيس مجلس الإدارة، وشارك في فعاليات “المهرجان السنوي لنظافة الأيدي – Hand Hygiene Annual Festival”، والذي ينظمه المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، وذلك بالتزامن مع الإحتفال باليوم العالمي لنظافة الأيدي، وبمشاركة واسعة من القيادات الأكاديمية والطبية وخبراء مكافحة العدوى وممثلي منظمة الصحة العالمية والمستشفيات الجامعية.
جاءت الفعالية بإشراف الأستاذة الدكتورة غادة إسماعيل مستشار أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية لشؤون مكافحة العدوى والوقاية والمنسق الإقليمي لشبكة ICAN بشمال مصر، وبمشاركة الأستاذة الدكتورة هالة بدوي المشرف على وحدة مكافحة العدوى والأستاذ المتفرغ بقسم الميكروبيولوجي بالمعهد، في تأكيد واضح على أهمية تكاتف الجهود المؤسسية والعلمية لنشر ثقافة مكافحة العدوى والإرتقاء بالممارسات الوقائية داخل المنشآت الصحية.
شهدت الفعالية حضورًا مميزًا وكثيفًا ضم نخبة من مديري المستشفيات الجامعية، وأساتذة الطب، وخبراء مكافحة العدوى، والأطقم الطبية والتمريضية، إلى جانب مشاركة عدد من المتخصصين والمهتمين بمجالات الجودة وسلامة المرضى والرعاية الصحية الوقائية.
وفي كلمته خلال الجلسة الإفتتاحية، رحب الأستاذ الدكتور أحمد عبد العزيز مدير المعهد بالسادة الحضور، مؤكدًا أن إستضافة معهد تيودور بلهارس للأبحاث ومشاركته في هذه الفعالية تأتي إنطلاقًا من إيمانه العميق بأن الوقاية تمثل خط الدفاع الأول لحماية المرضى والطواقم الطبية، وأن نشر ثقافة الإلتزام بممارسات نظافة الأيدي يعد أحد أهم المحاور الإستراتيجية للحد من العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية وتعزيز كفاءة المنظومة العلاجية.
كما أكد سيادته أن المؤسسات البحثية والطبية أصبحت مطالبة اليوم بدور يتجاوز حدود تقديم الخدمة العلاجية ليشمل بناء الوعي الصحي وترسيخ الممارسات الآمنة القائمة على الأدلة العلمية، مشيرًا إلى أن الإستثمار الحقيقي في القطاع الصحي يبدأ من تبني ثقافة الوقاية والإلتزام بالمعايير العالمية لمكافحة العدوى، لما لذلك من تأثير مباشر على جودة الخدمات الصحية وسلامة الإنسان.
تضمنت جلسات الفعالية عددًا من المحاور العلمية والتوعوية المهمة، من بينها أحدث الإستراتيجيات العالمية لتعزيز الإلتزام بنظافة الأيدي داخل المؤسسات الصحية، ودور التوعية والتدريب المستمر في خفض معدلات العدوى، إلى جانب مناقشة آليات تطبيق معايير مكافحة العدوى داخل المستشفيات الجامعية والمراكز البحثية، واستعراض أفضل الممارسات الدولية في مجال سلامة المرضى والوقاية من العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية.
كما شهدت الفعالية عروضًا توعوية وتفاعلية تناولت الطرق الصحيحة لغسيل وتعقيم الأيدي وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، مع التأكيد على أهمية الإلتزام بالممارسات الوقائية باعتبارها مسؤولية جماعية تسهم في حماية المرضى والعاملين بالقطاع الصحي على حد سواء.
تأتي إستضافة المعهد ومشاركته في هذا الحدث في إطار رؤيته الداعمة لتكامل البحث العلمي مع الممارسة الطبية والتوعية المجتمعية، وحرصه المستمر على المشاركة الفاعلة في المبادرات والأنشطة التي تسهم في تطوير المنظومة الصحية المصرية وتعزيز مفاهيم الصحة الوقائية.
واختتمت فعاليات المهرجان بتأكيد أهمية إستمرار التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والطبية والبحثية لنشر ثقافة مكافحة العدوى وتحقيق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، وبناء مستقبل صحي أكثر أمانًا وإستدامة.




